انجازات

انجازات (3)

  • منظومة الخبز الجديدة تقوم على مجموعة من التقاط التالية 

  • تحرير سعر الدقيق (بمعنى شراء الدقيق بالسعر الحر) من المطحن المتعاقد مع المخبز

  • وفقاً للمنظومة الجديدة فإنه يجوز لصاحب المخبز “البلدى”، شراء كمية الدقيق التى يريدها، دون أن يتقيد بحصة يومية.

  •  صاحب المخبز “الطباقى” يعامل فى المنظومة الجديدة وفقاً لما هو عليه حالياً، من حيث القواعد والحصة اليومية من الدقيق، على أن يتم ربطه بالمطاحن مباشرة ومعاملته كمعاملة المخبز البلدى .

  •  الحصول على الخبز فى المنظومة الجديدة، سيتم بواسطة البطاقة التموينية أو بطاقة الخبز الخاصة.
     نصيب الفرد فى المنظومة الجديدة 5 أرغفة يوميا،  على أن لا يزيد ما يحصل عليه الفرد الواحد يومياً عن 40 رغيف، وعندما يقوم الفرد بتوفير جزء من حصته من الخبز ، يحصل فى المقابل على سلع تموينية أخرى، وذلك خلال الأسبوع الأول من الشهر التالى.

  •  يجوز للأسرة الواحدة أن تحصل على حصتها فى الخبز مقدماً لمدة لا تتجاوز الثلاثة أيام، على أن يستثنى من ذلك الثلاث أيام الأخيرة فى الشهر، حيث لا يجوز خلالها صرف نصيب خبز مجمع مقدماً، ويتم خلالها صرف الخبز يومياً فقط.

  • سعر الرغيف 5 قروش للجمهور

  • تتحمل وزارة التموين والتجارة الداخلية فرق تكلفة انتاج رغيف الخبز. 

  • يتم تحويل فرق تكلفة الخبز لحساب صاحب المخبز بالبنك يوميا

تم تطبيق منظومة التموين الجديدة على جميع محافظات الجمهورية حيث تتضمن هذه المنظومة استبدال السلع التموينية الرئيسية ( زيت- سكر- أرز) بسلع غذائية أو غير غذائية تصل الى 50 سلعة ( قابلة للزيادة ) والمواطن له حرية الإختيار منها على حسب رغبتة  ، وفى حدود الدعم المالى المقرر لكل فرد فى البطاقة التموينية  "وبدون حد أقصى ­"   وهو 15 جنيه للفرد

 
تحديث شركات المجمعات الاستهلاكية وشركتا الجملة 
ويتم ذلك بتطوير أساليب النقل والتداول والتخزين وعرض السلع وأساليب البيع وشراء السلع لهذه الفروع من المنتجين والمزارعين مباشرة لطرحها للمواطنين بأسعار مخفضة، بالإضافة إلى إنشاء خدمات لوجستية لشركتى الجملة، لتنشيط تجارة الجملة ونصف الجملة والبيع للمواطنين بأسعار تناسب جميع الدخول وتوفير هوامش ربح عادلة للموردين. 
* تطوير شركات ومصانع الشركة القابضة، وهى 34 شركة، عن طريق تطوير منتجات تلك الشركات وزيادة أرباحها، وتحويل الشركات الخاسرة إلى رابحة، ووضع نظام مالى مستقل لكل شركة، لتعود بمكاسبها على العاملين فيها لزيادة دخولهم ورفع مستوى معيشتهم، على أن تظل تعمل فى ظل قانون قطاع الأعمال العام، بجناحيها " الصناعى" والمعنى بشركات الزيوت والصابون والمطاحن والسكر وغيرها، والتى سيتم تطويرها لتنافس الشركات العالمية فى إنتاجها فى مختلف الأسواق الخارجية، و "التجارى" والمعنى بشركات التوزيع    مثل شركتى الجملة ( المصرية والعامة) ومجمعات الأهرام والنيل الإسكندرية والمصرية للحوم  وسوف تستقل كل شركة ماليًا ويتم تعظيم أرباح الشركات الناجحة منها وتحويل الخاسرة إلى رابحة.